المواضيع الأخيرة التبادل الاعلاني ابحـث | أشياء يجب معرفتها الجمعة أبريل 25, 2008 6:04 pm من طرف Admin أنواع الهداية الهداية أربعة أنواع:
![]() ترصيع الكلام هو اقتران الشيء بما يجتمع معه في قدر مشترك كقوله تعالى (إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) طه) أتى بالجوع مع العُري وبابه أن يكون مع الظمأ وبالضحى مع الظمأ وبابه أن يكون مع العُري، لكن الجوع والعُري اشتركا في الخلوّ فالجوع خلوّ الباطن من الطعام والعُري خلو الظاهر من اللباس. والظمأ والضحى اشتركا في الاحتراق فالظمأ احتراق الباطن من العطش والضحى احتراق الظاهر من حرّ الشمس. (في بدائع القرآن من كتاب الاتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي). ![]() كلمة الجُبّ في سورة يوسف يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله تعالى في قوله تعالى (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيّارة إن كنتم فاعلين) أن الجب هي البئر المطوية التي تُحفر لكي يتجمع فيها الماء من باطن الأرض. والبئر المطوية يأتيها استطراق الماء من أسفل، إذن ففي غيابة الجب أي في فجوة من الجب حتى لا يراه أحد. وكلمة غيابة أي المنطقة الخفية من الجُبّ فالجب مخفي بالنسبة للواقف على سطح الأرض ولكن كونهم يريدون أن يخفوه ولا يراه أحد لا يتلاءم مع قوله تعالى (يلتقطه بعض السيّارة) ولقد قلنا إن الشرّ عند الأخيار يتناقص لذلك بدأوا بالقتل ثم قالوا اطرحوه أرضاً أخف من القتل فقد ينجو وقد تفترسه الوحوش، ثم قالوا ضعوه في الجُب عملية أقل ضرراً على الأقل يجد الماء الذي يشرب منه ويحفظ حياته مدة طويلة، ثم يقولون (يلتقطه بعض السيّارة) وكلمة سيّارة هنا استعملها القرآن الكريم وهي تعمي جماعة سائرون لكنه تعالى لم يقل سائرون لأن السائر هو الذي يقوم بالسير مرة واحدة. وكلمة سيّارة تعني قافلة تحترف السير من مكان إلى مكان ولذلك فهي تعرف دروب الصحراء وتعرف مواقع المياه وتعرف أن هنا جبّاً فيه ماء. أما السائر العادي فلا يعرف لأنه ليس له خبرة. حينما تأتي القافلة وتريد الماء لا يذهبون جميعاً إلى البئر وإنما يذهب بعضهم ليأتي للباقي بالماء وهذا اسمه الوارد أي أن الوارد هو الذي يرد الماء ليأتي به لبقية القافلة. (من كتاب قصص الأنبياء والمرسلين للشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله) ![]() دلائل محبة الرسول r لا يكفي أن يقول المسلم أنه يحب الرسول r وإنما يجب أن يكون حبه مبني على أسس متين ودلائل إثبات محبته r تتلخص فيما يلي: الاقتداء: وهو الاتّباع في كل ما فعله r مصداقاً لقوله تعالى (قل إن كنتم تحبون الله ورسوله فاتّبعوني يحببكم الله) وقوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله) واستعمال (قد) في الآية يفيد التحقيق. الشوق إلى اللقاء: أن تشتاق أنفسنا للقاء الرسول r فهو r كان يشتاق إلينا فكيف لا نشتاق نحن إليه. أولا نحب أن نكون رفقاءه في الجنة؟ قال r لأحد أصحابه ألا تحب أن تكون رفيقي في الجنة ؟ قال بلى قال r كُن أحسن الناس خُلُقاً فقال فإن كنت أحسن الناس خُلُقاُ قال r إذن أحملك على راحتيّ وأدخل بك الجنة. وقد ذُكر التوقير في القرآن الكريم مرتين مرة لله عز وجل (ما لكم لا ترجون لله وقارا) ومرة مع الرسول r (وتعزروه وتوقروه) وقد جاء الخطاب القرآني موقراً للرسول r فناداه بـ (يا أيها النبي) و لم يناده باسمه كباقي الأنبياء. كل القلوب الى الحبيب تميل ومعي بهذا شاهد ودليل أما الدليل إذا ذكرت محمداً صارت دموع العارفين تسيل كثرة ذكره: لا وسيلة لاثبات محبة النبي r إلا إذا كان اللسام يلهج بذكره. وقد عرض الله تعالى على المؤمنين أن يصلّوا على الرسول r وبدأ بنفسه (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) وكفى بالصلاة على النبي r شرفاً أن نفعل ما يفعله الله تعالى. والصلاة على النبي r تغفر الذنوب وتصنّف صاحبها مع المؤمنين (يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه) وتشارك الله تعالى في فعله ولا تدخل النار أبداً وتدخل الجنة استجابة لأمر الله تعالى بالصلاة على النبي r وتذهب غمك وتزيل همك ويجيب الله تعالى بها الدعاء فإذا أردت أن تضمن الإجابة من الله تعالى فصل على النبي r في أول الدعاء وفي آخره فإن الله تعالى لا يرد دعوة النبي r ويستحي أن يرد دعوتك والصلاة على النبي r تُحييه في قبره فيرد عليك السلام ويكل الله تعالى بها ملكاً يدعو لك ويصلي الله تعالى عليك ومن صلى الله تعالى عليه دخل الجنة. محبة ما يُحب r: قال r: "أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطّؤن أكنافاً (أي المتواضعون) الذي يؤلفون ويألفون (التبسم في وجه المسلم صدقة). والرسول r كان يحب الإلفة والوئام واللطف واللين والرحمة واليسر والبشاشة والكرم والسخاء والمروءة والسماحة. وقد وصفه الله تعالى في القرآن الكريم (وإنك لعلى خلق عظيم) واستعمال (على) تفيد أن كل خلق حسن عظيم فالرسول r أعلى منه هو فوق كل خلق عظيم. كراهية ما يكرهه r.: حتى تكون صادقاً في محبتك لرسول الله r لا بد من أن تكره ما يكره وكان r يكره كثرة السؤال وإضاعة المال والقيل والقال والفظ الغليظ والعناد والرذائل والرائحة الخبيثة وعدم البشاشة وزرع الضغينة بين الناس والأناني والبخيل والقاسي ويكره من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ومن يبغض الناس ويبغضونه. (منقول عن الشيخ خالد الجندي من برنامج آفاق اسلامية على قناة المستقبل اللبنانية بمناسبة المولد النبوي الشريف) وقفات في سورة آل عمران أربعة مدلولات لفظية تنزّه الله تعالى وتثبت صفاته وتنفي ألوهية عيسى u كما يدّعيها البعض: قال تعالى في سورة آل عمران (وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49)) هذه الآية حملت تنزيهاً كاملاً لله تعالى وإثباتاً لصفاته ونفياً أن تكون هذه الأفاعال لعيسى r بأربعة مدلولات لفظية هي: اولاً: قوله (ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم) كونه u رسول يقتضي مرسِلاً فعيسى u هو مرسَل وليس مرسِل فإذا كان مرسَلاً فلا بد أن يكون هناك من أرسله وهو الله تعالى. إذن كل الأفعال التي تؤيد صدق الرسالة لا بد أن تكون ممن أرسله لا من الرسول نفسه والمعجزات التي صاحبت عيسى u هي من قِبل الله تعالى وليس من نفسه. ثانياً: قوله تعالى (أني قد جئتكم بآية من ربكم) الآية هي المعجزة والعلامة والبرهان فالذي جاء به عيسى u هو آية من الله تعالى لذا قال (من ربكم) واختيار لفظ من ربكم ليستثير الإيمان فيهم ونوازع اليقين ونلاحظ الفرق بين استعمال كلمة ربكم في هذه القصة واستعمال كلمة (الله) في قصة موسى مع بني اسرائيل (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) وهذا لأن بني اسرائيل يميلون الى التكذيب والاعتراض لذا جاءت الآيات كلها تشير إلى أن الأمر من الله تعالى (إن الله يأمركم، إنه يقول). ثالثاً: قوله (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ ) قوله (بإذن الله) نقلت الفعل من دائرة الامكان بالنسبة لعيسى إلى دائرة القدرة والاستطاعة لله تعالى. رابعاً قوله تعالى (وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ) تكرير قوله (بإذن الله) تنسب الفعل إلى الله تعالى وهذا يدل على أن المعجزات كانت من قبل الله تعالى وليس من قِبل عيسى u. تعاليق: 1 التبادل الاعلاني | التبادل الاعلاني المتصلون الآن ؟ ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر لا أحد أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 8 بتاريخ الإثنين يناير 11, 2010 3:17 pm دخول احصائيات هذا المنتدى يتوفر على 9 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو sms فمرحباً به. أعضاؤنا قدموا 221 مساهمة في هذا المنتدى في 180 موضوع |



» تأثيــــر الالــوان)
» تـعبت
» يسعد صباحك
» رسالة حب
» سألتها .. لـ/عبدالرحمن بن مساعد
» س :هل يجوز للمرأة أن تكشف عن وجهها في حالة وجود رجل كفيف أجنبي عنها؟
» رسالة الحجاب